فهرس الكتاب

الصفحة 1306 من 19081

اللَّهُ [سورة الشورى 1] . والآية تفيد أنْ لا شرع إلا ما شرعه الله أو ما كان بإذن فيه.

5 -قوله تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [التوبة: 31] وفي بيان مغزى هذه الآية: روى الإمام أحمد , والترمذي , وابن جرير من طرق, عن عدي بن حاتم , رضي الله عنه, في قصة إسلامه وقد كان نصرانيا أنه لما دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم , قرأ عليه هذه الآية: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} قال عدي: فقلت: إنهم لم يعبدوهم. فقال:"بلى, إنهم حرموا عليهم الحلال, وأحلوا لهم الحرام, فاتبعوهم , فذلك عبادتهم إياهم" [1] وهكذا قال حذيفة بن اليمان [2] , وعبد الله بن عباس [3] , وغيرهما في تفسير: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} : إنهم اتبعوهم فيما حللوا وحرموا.

6 -قوله تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلاَلًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ} [سورة يونس: 59]

7 -قوله تعالى: {وَلاَ تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ} [سورة النحل: 116] , وفي الآية نهي ووعيد لمن يطلقون أوصاف الحلال

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] رواه الترمذي 5/ 278 (3095) ؛ والطبري في تفسيره 10/ 114؛ والطبراني في الكبير 17/ 92 (218، 219) ؛ والبيهقي في الكبرى 10/ 116. وقال الترمذي: حديث غريب.

[2] أخرجه عنه ابن أبي حاتم في تفسيره 5/ 39 - 40 (10296) ؛ وابن جرير في التفسير 10/ 114؛ والبيهقي في سننه الكبرى 10/ 116.

[3] أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره 10/ 115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت