فهرس الكتاب

الصفحة 1390 من 19081

1 -قال الله تعالى: {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ} [سورة السجدة-18] . والفاسق في هذه الآية جاء مقابل المؤمن, فدل ذلك على أن الفسق هنا بمعنى الكفر والشرك. فالآية تنفي المساواة بين المؤمن والكافر, فيما هو ناجم عن الإيمان والكفر من الصفات ومن الاستحقاقات. وهذا ينطبق بالدرجة الأولى في الآخرة. ولكن تنبني عليه آثار وأحكام في الدنيا أيضا. منها منع ولاية الكافرين على المؤمنين {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} [سورة النساء-141] . فلا يجوز للمؤمنين أن يكونوا تحت سلطان الكافرين وولايتهم, إلا أن يقع ذلك اضطرارا. ومنها, منع زواج المسلمة بالكافر, لأنه يجعلها تحت ولاية الكافر وقوامته. 1

2 -تعدد الأزواج, أبيح للرجال دون النساء.

3 -لبس الذهب والحرير, أبيح للنساء دون الرجال.

4 -النفقة فرضت على الرجال دون النساء.

5 -العدة في الطلاق والوفاة, فرضت على النساء دون الرجال.

أحمد الريسوني

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] انظر: قاعدة (نفي السبيل) في أول الجزء الثالث من كتاب (القواعد الأصولية والفقهية على مذهب الإمامية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت