وأفضل من التمييز في الزي, وهو: بطاقة الهوية أو البطاقة الشخصية التي تتضمن - فيما تتضمنه - بيان ديانة حاملها, وبيان اسمه ولقبه وموطنه ... إلخ, وهي كافية كل الكفاية للوفاء بالغرض, دون إحراج لغير المسلمين أو إيذاء لمشاعرهم [1] .""
... والعبرة في هذه المسألة: أن الحكم فيها ليس مما هو مطلوب لذاته ويلزم بقاؤه ودوامه على حاله, بل هو تابع لطبيعة العلاقات والأحوال الظرفية القائمة بين المسلمين وغيرهم.
أحمد الريسوني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] السياسة الشرعية للقرضاوي ص 288 - 289.