على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان" [1] "
-عن ابن عباس ـ رضي الله عنه عن النبي(قال:"من كره من أميره شيئا فليصبر فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية" [2] , والتعبير بالخروج شبرا كناية عن معصية السلطان ومحاربته, ويدخل في عموم النهي السعي في حل عقد البيعة التي حصلت لذلك الأمير, ولو بأدنى شيء, فكنى عنها بمقدار الشبر لأن الأخذ في ذلك يؤول إلى سفك الدماء بغير حق. و المراد بالميتة الجاهلية: أي كموت أهل الجاهلية على ضلال, وليس لهم إمام مطاع, لأنهم كانوا لا يعرفون ذلك, وليس المراد أنه يموت كافرا بل يموت عاصيا" [3] ."
-عن حذيفة رضي الله عنه - مرفوعا"يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس قال قلت كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك قال تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع [4] "
-عن أم سلمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنه سيكون عليكم أئمة تعرفون وتنكرون فمن أنكر فقد برئ ومن كره فقد سلم ولكن من رضي وتابع فقيل يا رسول الله أفلا نقاتلهم قال لا ما صلوا") [5]
وتأسيسا على هذه الأدلة اتفق الفقهاء على وجوب طاعة الحكام ما
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] رواه البخاري 9 بهذا اللفظ في /47 (7055) واللفظ؛ ومسلم 3/ 1470 (1709) / (41) .
[2] رواه البخاري بهذا اللفظ في 9/ 47 (7053) ؛ ومسلم 3/ 1477 - 1478 (1849) .
[3] الكبائر لمحمد بن عبدالوهاب ص 197.عن الشاملة نسخة الكترونية.
[4] رواه مسلم 3/ 1476 (1847) / (52) .
[5] رواه مسلم 3/ 1480 - 1481 (1854) .