يجوز الحلف بالقراءة الشاذة؛ لأنها ليست بقرآن, وإنما القرآن ما ثبت متواترًا.
... 5 - على القول بأنه لا يجوز ترجمة القرآن ترجمة حرفية [1] - وهو مجمع عليه - يجوز ترجمة القراءة الشاذة ترجمة حرفية؛ لأنها ليست قرآنًا.
... 6 - القراءة الشاذة يجوز نقلها وروايتها بالمعنى؛ لأنها ليست قرآنًا, وإنما الذي لا يجوز فيه هذا هو القرآن وحده؛ لأن لفظه مقصود كما أن معناه مقصود [2] .
7 -اختلف الفقهاء في قراءة البسملة في سورة الفاتحة في الصلاة, فمنهم من أوجبها, ومنهم من لم يوجبها, ك الإمام مالك , و الأوزاعي , و أبي حنيفة , و داود , فقد ذهبوا إلى أن البسملة ليست في أوائل السور كلها قرآنًا, لا في الفاتحة, ولا في غيرها, وعليه فيبدأ المصلي بالحمد لله في الفاتحة, ومما احتجوا به: أن القرآن لا يثبت بالظن, ولا يثبت إلا بالتواتر, والبسملة في أوائل السور ليست من المتواتر؛ فليست من القرآن [3] .
د. أسعد الكفراوي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] - انظر: المجموع للنووي 3/ 375، و 380؛ مجموع الفتاوى لابن تيمية 22/ 477؛ المبدع شرح المقنع لابن مفلح 1/ 388 دار عالم الكتب بالرياض.
[2] - انظر: تحرير القواعد ومجمع الفرائد لوليد بن راشد السعيدان في"القاعدة الثانية عشرة"وهي بعنوان: (القرآن اسم للنظم والمعنى معا) .
[3] - انظر: الحاوي للماوردي 2/ 105 دار الكتب العملية؛ المجموع للنووي 3/ 334: 336 دار الفكر؛ الذخيرة للقرافي 2/ 176، و 180 دار الغرب الإسلامي؛ حاشية ابن عابدين 1/ 529 دار الفكر؛ مجموع الفتاوى لابن تيمية 13/ 418 دار الوفاء.