{أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الإسراء: 110] , وقوله صلى الله عليه وسلم:"أيما امرأة نكحت نفسها بغير إذن وليها فنكاحها باطل" [1] , ونحو: أي شيء تصنع أصنع, و: أيهم يأتني أكرمْه. و"حيث" [2] , وهي للعموم في الأمكنة, نحو:"حيث تجلس أجلس", ولا تكون (حيث) للعموم إذا كانت خبرية, نحو:"جلست حيث جلس زيد"فإنك عممت حكم الشرط في جميع البقاع, ولم تخبر عن جلوسك في جميع البقاع.
ومنها:"حيثما", نحو: حيثما تجلس أجلس, وهي أبلغ من (حيث) إذا جعلت وحدها شرطا.
ومنها:"أينما", كقوله تعالى: {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ} [النساء: 78] , وكقولنا: أينما تجلس أجلس, و (أينما) أبلغ من قولك:"أين"إذا جعلت شرطا.
و"كيفما", وهي للعموم في الهيئة والكيفية, نحو: كيفما تفعل أفعل مثله, و: كيفما تصنع أصنع, فقد عممت حكم ربط فعلك وصنيعك بفعله وبصنيعه في جميع الصور.
و"متى ما", وهي لعموم الأزمنة, نحو:"متى ما تسافر أسافر معك", بزيادة (ما) على (متى) , فإنها تقوي عمومها, وهي مع (ما) أقوى في العموم منها وحدها, ففي المثال السابق أبلغ في التأكيد والعموم من:"متى تسافر أسافر معك".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] رواه أحمد 40/ 243 (24205) ؛ والترمذي 3/ 407 - 408 (1102) ، والنسائي في الكبرى 5/ 179 (5373) ؛ وابن ماجه 1/ 605 (1879) ؛ والدارمي 2/ 62 (2190) من حديث عائشة رضي الله عنها، وقال الترمذي: حديث حسن.
[2] و (حيث) فيها ست لغات، أولها: حيثُ، ثانيها: حيثَ بفتح الثاء، ثالثها: حيثِ بكسر الثاء، رابعها: حوُثُ بضم الثاء والواو، خامسها: حوَثَ بفتح الواو والثاء، سادسها: حوِثِ بكسر الواو والثاء، وهذه اللفظة تستعمل في الشرط مع كل لغاتها. انظر: العقد المنظوم في الخصوص والعموم للقرافي ص 279، و 448.