3 -إذا تآكل عضو من أعضاء الجسد وتعين بتره حتى لا يسري الداء إلى بقية الأعضاء, فإنه يجب البتر, رغم ما فيه من المفسدة, لأن حفظ الكثير مقدّم على حفظ القليل.
4 -انبثقت عن هذه القاعدة مجموعة من القواعد التي اعتمدت على جانب الكثرة والقلة في عملية الموازنة والترجيح بين المصالح؛ كتلك التي راعت جانب شمول المصلحة للأفراد مثل:"المصلحة العامة مقدمة على الخاصة" [1] "ويتحمل الضرر الخاص لدفع الضرر العام" [2] أو التي راعت شيوع المصلحة بين الأفراد في عملية الموازنة والترجيح, مثل:"النفع المتعدي مقدم على القاصر" [3] وستأتي هذه القواعد مصحوبة بأدلتها وتطبيقاتها وأمثلتها.
د: عبدالرحمن الكيلاني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظرها في قسم القواعد المقاصدية.
[2] انظرها في قسم القواعد الفقهية.
[3] انظرها في قسم القواعد المقاصدية.