مشمولًا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم, رضا بما يصنع [1] "
4 -إتقان الموظف لعمله وأداؤه له على أحسن وجه ممكن امتثالًا للأمر الشرعي بإحسان العمل وتجويده هو إيقاع للعمل وفق المقاصد الأصلية, وصاحبه مثاب ومأجور عليه.
5 -القيام بالأعمال المباحة كالأكل والشرب والنوم بنية التقوي على طاعة الله تعالى ومواصلة أداء التكاليف الشرعية, يحول الأعمال المباحة إلى عبادات وطاعات مثاب عليها [2] .
6 -طلب الرزق قد يقع على وفق المقاصد الأصلية إذا كان بقصد قيام المكلف بحياة نفسه من حيث هو مأمور ومكلف بذلك, أو بقصد القيام بحياة من تلزمه إعالتهم. وقد يقع على وفق المقاصد التابعة إذا كان المقصود من طلب الرزق مجرد الاستمتاع والتلذذ بالمباح من المأكل أو المشرب أو الملبس أو غير ذلك [3] .
الدكتور عبدالرحمن الكيلاني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] رواه الإمام أحمد 36/ 45 - 46 (21715) ، وأبو داود 317 (3641) ، والترمذي 5/ 48 (2682) ، ابن ماجة 1/ 81 (223) ، والدارمي 1/ 83 (349) من حديث أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه. وهو جزء من الحديث الذي أوله:"من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا سلك الله عز وجل به طريقًا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع اجنحتها رضًا لطالب العلم، وإن العالم يستغفر له من في السموات ومن في الأرض، والحيتان في جوف الماء. . . وإن فضل العالم. . . وإن العلماء ورثة الانبياء. . .".
[2] انظر فتح الباري 1/ 14، عمدة القاري للعيني 1/ 27، الموافقات 2/ 223.
[3] انظر الموافقات 2/ 197.