النصوص الضابطة للمقاصد, كما نص على الكثير من المقاصد العامة, ومنها على سبيل المثال: -
1 -قول الله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ} [النساء: 28] , ووجه الدلالة في الآية أنها تشير إلى مقصد التيسير والتخفيف عن الناس.
2 -قول الله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103] , فأرشدت الآية إلى مقصد الوحدة والائتلاف وعدم الفرقة بين المسلمين.
3 -قول الله تعالى: {رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ} [النساء: 165] , فوضحت المقصد من إرسال الرسل وهو التبشير والإنذار.
4 -قول الله تعالى: {وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [الأعراف: 85] , فأشار إلى مقصد النهي عن الفساد والإفساد في الأرض.
5 -قول الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56] ؛ فأوضحت الآية المقصد من الخلق وهو العبودية لله تعالى.
6 -قول الله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ} [البقرة: 193] , فأشار إلى المقصد من شرع القتال وهو قمع الفتنة وتحقيق الأمن.
7 -قول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ} [النحل: 90] ؛ فدلت الآية على مقصد العدل والإحسان.
8 -قول الله تعالى: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} [الحج: 78] ؛ فأرشد إلي قصد الشارع رفع الحرج وإزالة الضرر عن المكلفين.
9 -كما نص القرآن على الكثير من المقاصد الخاصة والجزئية, مثل قوله