فهرس الكتاب
قال القرطبي:"هذه الآية من ثلاث كلمات, تضمنت قواعد الشريعة في المأمورات والمنهيات" [1] . وقال جعفر الصادق: أمر الله نبيه بمكارم الأخلاق في هذه الآية [2] ....
حديث أنس رضي الله عنه, قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين [3] ".
"قال أبو الزناد: هذا من جوامع الكلم الذى أُوتيه صلى الله عليه وسلم, لأنه قد جمع في هذه الألفاظ اليسيرة معانى كثيرة, لأن أقسام المحبة ثلاثة: محبة إجلال وعظمة كمحبة الوالد, ومحبة شفقة ورحمة كمحبة الولد, ومحبة استحسان ومشاكلة كمحبة سائر الناس, فحصر صنوف المحبة" [4] .
حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصِني. قال:"لا تغضب"الحديث [5] .
قال ابن عبد البر:"هذا من الكلام القليل الألفاظ, الجامع للمعاني الكثيرة والفوائد الجليلة"ثم أورد ابن عبد البر بعض أقوال السلف المأثورة في ذم الغضب وفضل كظمه, وقال:"وكل هؤلاء إنما حاولوا ودندنوا حول معنى هذا الحديث. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أوتي جوامع الكلم, صلى الله عليه وسلم" [6] .
حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم حاكيا عن الله عز وجل:"أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر"الحديث. [7]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] تفسير القرطبي 7/ 344 نقلا عن القواعد والضوابط المستخلصة من التحرير ص 126.
[2] تفسير القرطبي 7/ 345.
[3] رواه البخاري 1/ 12 (15) ، ومسلم 1/ 67 (44) .
[4] شرح ابن بطال على صحيح البخاري 1/ 42.
[5] رواه البخاري في صحيحه 8/ 28 (6116) .
[6] التمهيد لابن عبد البر 7/ 250.
[7] رواه البخاري 1/ 169 (846) ومواضع أخر، ومسلم 83/ 1 (71) .