فهرس الكتاب

الصفحة 2672 من 19081

حكماؤهم أفرادا اختصوا بفرط ذكاء تضم إليه تجربة وهم العرفاء فجاء القرآن بقوله {وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ} [العنكبوت: 43] و {هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} [الزمر: من الآية 9] وقال {نْ وَالْقَلَمِ} [القلم: 1] فنبه إلى مزية الكتابة.

السابع: المواعظ والإنذار والتحذير والتبشير, وهذا يجمع جميع آيات الوعد والوعيد, وكذلك المحاجّة والمجادلة للمعاندين, وهذا باب الترغيب والترهيب.

الثامن: الإعجاز بالقرآن ليكون آية دالة على صدق الرسول؛ إذ التصديق يتوقف على دلالة المعجزة بعد التحدي, والقرآن جمع كونه معجزة بلفظه ومتحدي لأجله بمعناه والتحدي وقع فيه {قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ} [يونس: 38] ." [1] "

كما ذكر الشيخ يوسف القرضاوي أن القرآن الكريم دعا إلى كثير من المبادئ والمقاصد التي لا تصلح الإنسانية بغيرها وذكر سبعة من هذه المقاصد التي أكدّها القرآن الكريم, وكررها واعتنى بها أشد العناية وهي:

1 -تصحيح العقائد والتصورات للألوهية والرسالة والجزاء

2 -تقرير كرامة الإنسان ورعاية حقوقه وخصوصا الضعفاء من الناس.

3 -توجيه البشر إلى حسن عبادة الله تعالى وتقواه.

4 -الدعوة إلى تزكية النفس البشرية.

5 -تكوين الأسرة الصالحة وإنصاف المرأة.

6 -بناء الأمة الشهيدة على البشرية.

7 -الدعوة إلى عالم إنساني متعاون. [2]

ولا يخفى ما في هذه الأقسام على تنوعها وتعددها, ثم على اختلافِ أصحابها, من تشابه واتفاق في الكثير من المعاني والمقاصد العامة التي يتفق

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] التحرير والتنوير 1/ 37 - 40.

[2] كيف نتعامل مع القرآن العظيم ليوسف القرضاوي ص 81 - 139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت