4 -الأوامر تعتمد المصالح, والنواهي تعتمد المفاسد [1] . [تعليلية]
5 -الحكم يدور مع علته وجودا وعدما [2] . [تعليلية]
6 -النظر في مآلات الأفعال معتبر مقصود شرعا [3] . [تعليلية]
7 -كل فعلٍ مأذونٍ فيه يصبح غيرَ مأذونٍ فيه إذا آل إلى مفسدة غالبة أو أكثرية, سواء أقصد الممارس للفعل ذاك المآل أم لم يقصده [4] . [تعليلية]
8 -الفعل غير المشروع إذا أدى إلى مصلحة راجحة في العمل مآلا تفوق مفسدة أصله, تغير وصف الفعل إلى المشروعية؛ التفاتا إلى المآل [5] . [تعليلية]
9 -قاعدة المعاملة بنقيض المقصود الفاسد [6] . [فرع]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الفروق للقرافي 3/ 141، 4/ 258، وقد يعبر عن هذا المعنى بعبارة: (لو علم الحكم منوطا بمصلحة علم ارتفاعه بارتفاعها) . انظر: التقرير والتحبير لابن أمير الحاج 3/ 71، وقد يقال في التعبير عنها: (عادة الله تعليق الأمور بالمصالح) . الكشاف للزمخشري 2/ 348، كما يعبر عنها بعبارة: (استقراء أحكام الشرع دل على ضبط هذه الأحكام بالمصالح) ، البحر المحيط للزركشي 4/ 187.
[2] انظر: المحصول للرازي 5/ 285، روضة الناظر لابن قدامة ص 308، الإبهاج لآل السبكي 3/ 72، التقرير والتحبير لابن أمير الحاج 3/ 224، 262، إجابة السائل شرح بغية الآمل للصنعاني ص 211، قواعد الفقه لعميم الإحسان المجددي ص 361، شرح القواعد الفقهية للزرقا ص 483. وانظرها في قسم القواعد المقاصدية.
[3] الموافقات للشاطبي 4/ 194، والبعض عبر عن هذه القاعدة بعبارات مقاربة لفظا، ومطابقة معنًى؛ من مثل: اعتبار مآلات الأفعال لازم في كل حكم على الإطلاق، المرافق على الموافق لماء العينين ص 475، ومرجع ومآل الأفعال معتبر، المرافق على الموافق لماء العينين ص 469. وانظرها في قسم القواعد المقاصدية.
[4] انظر هذا المعنى في: قواعد الأحكام في مصالح الأنام 1/ 12، 19، الموافقات للشاطبي 1/ 292 - 295، نظرية التعسف في استعمال الحق للدريني ص 190 - 198، وانظرها في قسم القواعد المقاصدية.
[5] انظر في هذا المعنى: قواعد الأحكام في مصالح الأنام 1/ 12.
[6] المنثور في القواعد للزركشي 3/ 183 - 184، ويعبر عن هذه القاعدة بعبارة: (من تعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه) . انظر: المنثور في القواعد للزركشي 3/ 205، الأشباه والنظائر للسيوطي 152 - 154، غمز عيون البصائر للحموي 1/ 451 - 454. وانظرها في قسم القواعد الفقهية بلفظ:"من الأصول: المعاملة بنقيض المقصود الفاسد".