وضوؤه؛ لأن من شرط صحة العبادة وجود النية فيها [1]
2 -إذا أتى الجنب بأركان الغسل الشرعي غير قاصد به إزالة الجنابة, وإنما قصد التبرد بالماء, لم ترتفع جنابته؛ لأن رفع الجنابة عبادة, ولا عبادة إلا بنية [2] .
3 -من شرط صحة الصلاة نية التقرب بها إلى الله, فإذا صلى المصلي مكرَها لم تجزئه صلاته [3] .
4 -من أمسك عن المفطرات نهارا غير ناو الصيام لم يكن صائما, لأن الإمساك لا يتعين عبادة إلا بالنية [4]
5 -من شروط صحة الاعتكاف النية؛ لأن المكث في المسجد قد يكون عبادة وقد يكون عادة, فلا يتميز إلا بالنية [5]
6 -إنْ أخذ الإمام الزكاة قهرا من الممتنع فإنه لا تجزئه فيما بينه وبين الله تعالى إلا بنيتها؛ لأنها عبادة محضة فلم تجزئ بغير نية [6] وكذا إذا أخرج زكاة ماله بغير نية لم تجزئه؛ للقاعدة [7]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: الأشباه والنظائر للسيوطي ص 12؛ كشاف القناع للبهوتي 1/ 85؛ مواهب الجليل للحطاب 1/ 230؛ المحلى لابن حزم 1/ 73، وقد خالف في ذلك الحنفية وقالوا بصحة الوضوء؛ لأنه من الوسائل فليس معنى القربة والعبادة بلازم فيه. انظر: بدائع الصنائع للكاساني 1/ 19؛ الأشباه والنظائر لابن نجيم ص 20.
[2] انظر: الحاوي للماوردي 1/ 91.
[3] الكافي لابن قدامة 1/ 325.
[4] انظر: الكافي لابن قدامة 1/ 126؛ البيان للعمراني 4/ 129.
[5] انظر: حاشية ابن عابدين 2/ 441؛ روضة الطالبين للنووي 2/ 395؛ كشاف القناع للبهوتي 2/ 351؛ التاج المذهب للعنسي 1/ 257.
[6] الكافي لابن قدامة 1/ 325.
[7] الحاوي للماوردي 4/ 182.