وتطبيقها على فروع متشابهة, ويستخدم في هذا التطبيق القياس والمنطق, وهما يخطئان ويصيبان, ولهذا فالقاعدة الفقهية قد تتغير بتغير الظروف والأحوال. أما السنة الإلهية فهي من صنع الله سبحانه, ويقع تحتها المخلوقات جميعا, كما أن هذه السُنة الإلهية لا مجال للخطأ فيها ولا تتحول ولا تتبدل.
3 -موضوع القاعدة الفقهية هو الفقه. أما موضوع السُنة الإلهية فهو الكون والحياة والواقع, والإيمان بالسُنن الإلهية جزء من الإيمان بالله الذي {يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِير} [الملك: 14] .
4 -القاعدة الفقهية تلتزم بالسُنن الإلهية وتراعيها في عملية التقعيد والاستنباط والتطبيق الفقهي.