فهرس الكتاب

الصفحة 3799 من 19081

يقطعون الطريق ويأخذون جميع ملك الإنسان فإن دفعنا إلى قاطع الطريق بعض ذلك المال سلم الباقي فحينئذٍ يحسن منا أن ندفع بعض مال ذلك الإنسان إلى قاطع الطريق ليسلم الباقي وكان هذا منا يعد إحسانًا إلى ذلك المالك" [1] "

2 -قال الإمام البخاري: باب إذا زرع بمال قوم بغير إذنهم, وكان في ذلك صلاح لهم. وروى حديث الغار, وفيه:"وقال الثالث: اللهم إني استأجرت أجيرًا بفرق أرز, فلما قضى عمله, قال: أعطني حقي, فعرضت عليه, فرغب عنه, فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقرًا وراعيها, فجاءني فقال: اتق الله, فقلت: اذهب إلى ذلك البقر ورعاتها, فخذ, فقال: اتق الله ولا تستهزئ بي, فقلت: إني لا أستهزئ بك, فخذ, فأخذه, فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج ما بقي, ففرج الله" [2] ووجه الدلالة: أن الرجل قد تصرف في مال أجيره بغير إذنه لتعذر استئذانه بسبب غيبته وكان تصرفه محققًا لمصلحة صاحب المال, وتوسل إلى الله تعالى بذلك, فجوزي على عمله بتفريج الكربة عنه وعن أصحابه. وقد ذكر النبيّ - صلى الله عليه وسلَّم - هذا الحديث في سياق المدح والثّناء على فاعله, وأقرّه على ذلك, ولو كان لا يجوز لبيّنه. [3]

3 -عن رجل من الأنصارعن معاذ بن سعد أو سعد بن معاذ , أخبره: أن جارية ل كعب بن مالك كانت ترعى غنمًا بسلع, فأصيبت شاة منها, فأدركتها فذبحتها بحجر , فسئل النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"كلوها". [4] ووجه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] تفسير الرازي 21/ 493.

[2] رواه البخاري 3 80 (2215) واللفظ له، ورواه بلفظ مقارب 3 91، 105 - 106 (2272) (2333) ، 4 172 (3465) 8 3 - 4 (5974) ، ومسلم 4 2099 - 2100 (2734) ، كلاهما عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما. وهو جزء من الحديث الذي أوله"خرج ثلاثة يمشون، فأصابهم المطر، فدخلوا في غار في جبل فانحطت عليهم صخرة "الحديث.

[3] انظر: فتح الباري 5/ 16.

[4] رواه البخاري 7/ 92 (5505) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت