يناقله, فأبى, فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر له, فطلب إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يبيعه فأبى, قال:"فهبه ولك كذا وكذا"أمرا رغبة فيه, فأبى, فقال:"أنت مضار". فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للأنصاري:"اذهب فاقلع نخله [1] ".
وفي هذا الحديث تبيان لإزالة الضرر ولو بارتكاب ضرر أخف منه.
3 -وقوله عليه الصلاة والسلام: (إن الرجل ليعمل - أو المرأة - بطاعة ستين سنة , ثم يحضرهما الموت فيضاران في الوصية فتجب لهما النار) قال: وقرأ عَلّيَّ أبوهريرة من ههنا: {من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار} [النساء: 12] حتى بلغ {وذلك الفوز العظيم} [النساء: 13] [2] .
4 -وقوله: (مَن ضارّ أضر الله به, ومَن شاقّ شق الله عليه [3] ) .
5 -وقوله: (ملعون من ضارّ مؤمنا أو مكر به [4] )
6 -وقوله: (لا تضاروا في الحفر [5] ) .
7 -وقوله: (لقد هممت أن أنهى عن الغيلة حتى ذكرت أن الروم وفارس يصنعون ذلك فلا يضر أولادهم) [6] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] رواه أبو داود 4/ 234 (3631) ؛ والبيهقي في السنن الكبرى 6/ 157.
[2] رواه أبو داود 3/ 394 (2859) ؛ والترمذي 4/ 431 (2117) ؛ وابن ماجه 2/ 902 (2704) من حديث أبي هريرة، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب.
[3] رواه أحمد 25/ 34 (15755) ، وأبو داود 233/ 4 - 234 (3630) ، والترمذي 4/ 332 (1940) ؛ وابن ماجه 2/ 785 (2342) من حديث أبي صرمة الأنصاري رضي الله عنه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
[4] رواه الترمذي 4/ 332 (1941) من حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقال: هذا حديث غريب.
[5] رواه ابن أبي شيبة في المصنف 4/ 441 (21927) ؛ وأبو داود في المراسيل ص 295 (408) ؛ والبيهقي في الكبرى 6/ 156 (12221) عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي مرسلا.
[6] رواه مسلم 2/ 1066 (1442) من حديث جدامة بنت وهب الأسدية رضي الله عنها.