فقد خصصت المعلمة في كل قاعدة مكانا للقواعد ذات العلاقة, والتزمت فيه أن تذكر القواعد المتعلقة بالقاعدة المشروحة مع ذكر نوع العلاقة التي تربط بين القاعدتين بصورة رمزية, واستعملت أنواعا من العلاقات لم ترد عند أحد من قبل؛ فأنتج ذلك علاقات بين قواعد لم يسبق أن قيل إن بينها علاقة, وهو من أوجه التجديد والإبداع في عمل المعلمة. ولا يعني ذلك أنها وضعت كل شيء, بل هي نواة قابلة للنمو والتطوير والتتبع والنقد ممن يأتي بعدها, ولا حرج في ذلك؛ فهذه هي طبيعة الأعمال التجديدية, فإنها وإن كانت استوعبت القواعد بذكر علاقاتها, إلا أن ذلك ليس إلا مجرد فتح لباب هذا الموضوع أمام الباحثين والدارسين لتنميته وتغذيته ونقده.