لا مادة له كالصهريج لأنه ماء تعافه النفوس. وهذه العلة تزول بالنزح. ولذا كان النزح مندوبًا بقدر الحيوان من كبر أو صغر وبقدر الماء من قلة وكثرة إلى ظن زوال الفضلات بحيث يكون الماء الباقي لا تعافه النفس [1] . فيصح التطهير به بلا كراهة. لأن الأصل في الطيبات الحلية وفي الخبائث الحرمة.
بدي أحمد سالم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: مواهب الجليل للحطاب 1/ 117؛ شرح الخرشي على مختصر خليل 1/ 79.