فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 19081

وكان لهذا الكتاب أثر بالغ في تطوير الدراسات الفقهية, فقد ألف/ 3 المقري المالكي كتابا شبيها به أسماه"القواعد", ووضع/ 3 ابن كيكلدي الشافعي كتابا على نسق جديد أسماه"المجموع المُذهب في قواعد المذهب", حتى وصل علم القواعد الفقهية إلى أرقى درجاته في الدراسات الفقهية بكتاب"الأشباه والنظائر"لتاج الدين ابن السبكي / 5 الشافعي, وكتاب"المنثور في القواعد"للزركشي (794 هـ) صنّفه على حروف المعجم, ثم تلاه/ 3 ابن رجب الحنبلي (795 هـ) بكتابه"تقرير القواعد وتحرير الفوائد".

أما القرن العاشر الهجري فقد شهد " نضج التأليف في القواعد, واستقرت صيغه, ونظمت مباحثه, وربما كان كتاب"الأشباه والنظائر"لجلال الدين السيوطي / 5 الشافعي المتوفي سنة (911 هـ) أوضح مثال على ذلك " [1] , وجاء في نفس الوقت كتاب"إيضاح المسالك إلى قواعد الإمام مالك"للونشريسي / 5, وكتاب"الأشباه والنظائر"لابن نجيم الحنفي , شرحه الحموي شرحا موسعا في أربعة أجزاء بعنوان"غمز عيون البصائر شرح الأشباه والنظائر".

وانفرد جماعة من الفقهاء بتآليف تتناول المستثنيات من القواعد الفقهية, مما كان لها أثر بارز في تطوير الدراسات الفقهية. نذكر من ذلك - على سبيل المثال:"التلخيص"لابن القاص / 5 (335 هـ) , و"الاستغناء في الفروق والاستثناء"للبكري الشافعي (806 هـ) , و"تحفة الطلاب في مستثنيات كل ما كان أكثر في العمل فهو أكثر في الثواب"لنجم الدين الغزي الشافعي (1061 هـ) . وهذه المستثنيات تيسر للفقيه تخريج الأحكام على القواعد, باستبعادها من الجانب التطبيقي وعدم اعتبارها أصلا يمكن التخريج على أساسه.

وفي عصرنا الراهن وجدت دراسات فقهية متنوعة, بعضها يتناول فكرة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] المرجع نفسه ص 341.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت