2 -إذا قوبل مجموع أمرين فصاعدا بشيء فهل المجموع في مقابلة المجموع أو الزائد في مقابلة الشيء؟ [1] مكملة
3 -الجمع إذا قوبل بالجمع أفاد من حيث الاستعمال العربي انقسام الآحاد على الآحاد [2] الاشتراك في الموضوع مع شطر القاعدة الأول
4 -إذا تقابل جمعان في كلام العرب احتمل أن يكون من مقابلة كل فرد من أفراد الجمع بكل فرد من أفراد الجمع الآخر على التوزيع واحتمل أن يكون كذلك لكن على معنى أن كل فرد يقابل بفرد غيره لا بفرد نفسه واحتمل أن يكون من مقابلة كل فرد بجميع الأفراد والتعويل في ذلك على القرائن [3] الاشتراك في الموضوع
5 -مقابلة الجملة بالجملة تقتضي الانقسام على الشيوع لا على التعيين [4] مبينة للشطر الأول من القاعدة
6 -العقد إذا اشتمل أحد طرفيه على مالين وزع ما في الطرف الآخر عليهما باعتبار القيمة [5] مكملة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] نواضر النظائر لابن الصاحب 1/ 40/ب؛ وبصيغة: إذا قوبل مجموع أمرين فصاعدا بشيء وعلم من خارج مقابلة أحد ذينك الأمرين ببعض ذلك الشيء؛ فهل يلزم أن يكون الزائد في مقابلة الشيء الآخر أو يجوز أن يكون في مقابلته، وأن يكون المجموع في مقابلة المجموع، أو يجوز أن يكون المجموع عند حصول الزائد في مقابلة الثاني وحده؟، انظر: الأشباه والنظائر للسبكي، 1/ 136؛ وانظر: الأشباه والنظائر لابن الملقن 1/ 377.
[2] فتح القدير للسيواسي 2/ 265؛ وانظر التقرير والتحبير لابن أمير الحاج 1/ 292؛ وبلفظ: الجملة إذا قوبلت بالجملة انقسم البعض على البعض، شرح النيل وشفاء العليل لأطفيش 14/ 792.
[3] التحرير والتنوير لابن عاشور 2/ 189.
[4] تبيين الحقائق للزيلعي 4/ 557.
[5] الشرح الكبير للرافعي 8/ 174؛ المنثور للزركشي 3/ 189.