جميلا لذلك بعد ما فعله بلا أمر منه لا يجوز, لأن في ذلك رضا بالمعصية, والرضا بها مناف لإنكارها بالقلب الذي يجب وجوبا مطلقا [1] , بل هو تقرير لها, والتقرير على المعصية معصية [2] .
بدي أحمد سالم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: شرائع الإسلام للحلي 1/ 311.
[2] انظر: شرح النيل وشفاء العليل لأطفيش 6/ 75.