2 -من أسلم وهو في دار الإسلام - كالذمي - ولم يعلم بوجوب الصلاة عليه حتى مضى زمان, يلزمه القضاء؛ لأن الخطاب شائع في دار الإسلام, وهو متمكن من السؤال, فلا يعذر بجهله [1] .
3 -لو أسلم كافر في دار الإسلام, وترك صوم رمضان جاهلًا بوجوبه, فإنه يجب عليه قضاء ما فاته من الصيام؛ لأن الجهل بالأحكام في دار الإسلام لا يكون عذرًا [2] .
4 -من جهل تحريم الأكل في الصوم, وأن ذلك يفسده فأكل, وجب عليه القضاء؛ لأن الجهل بالأحكام مع التمكن من العلم لا يكون عذرًا [3] .
5 -من كانت عليه صلوات فائتة وجب قضاؤها مرتبة بتقديم السابقة على اللاحقة, فإن ترك الترتيب جهلًا بوجوبه وجب عليه إعادتها مرتبة؛ لأن الجهل بالأحكام مع التمكن من العلم لا يكون عذرًا [4] .
6 -المسلم الذي نشأ في دار الإسلام إذا شرب الخمر, ثم قال: لم أعلم أنها حرام, لا يعذر بجهله؛ لأن حرمة الخمر قد اشتهرت بين المسلمين, فلا يكون جهله بذلك عذرًا [5] .
7 -إذا زنا من نشأ بين المسلمين, وادعى الجهل بتحريم الزنا لم يقبل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: المبسوط للسرخسي 25/ 27، بدائع الصنائع للكاساني 1/ 135، كشف الأسرار لعبد العزيز البخاري 4/ 203، الفروع لابن مفلح 6/ 186.
[2] انظر: كشف الأسرار لعبد العزيز البخاري 4/ 203، رد المحتار لابن عابدين 2/ 371.
[3] انظر: المغني لابن قدامة 1/ 355، شرح منتهى الإرادات للبهوتي 1/ 146.
[4] انظر: المغني 1/ 355، شرح منتهى الإرادات للبهوتي 1/ 146.
[5] انظر: المبسوط للسرخسي 24/ 32، الإنصاف للمرداوي 10/ 231، مطالب أولي النهى للرحيباني 6/ 213.