فهرس الكتاب

الصفحة 7135 من 19081

واليس) الذي عرضت قصته على شاشات الأخبار ببعيدة, حيث أصيب في دماغه وبقي في غيبوبة تسع عشرة سنة ثم أفاق وقد وجد ابنته في عمر الشباب [1] .

... ولهذا وجدنا الكتب الفقهية المعاصرة تتحدث عن حالة الميت دماغيًا الذي يعيش اعتمادًا على الأجهزة الطبية فهل تعتبر حياته كالعدم ومن ثم يجوز سحب الأجهزة عنه أم ليست كالعدم فيبقى على حاله؟.

... وهذه الدعوة إلى الاجتهاد في المقاييس والضوابط التي تحدد مضمون هذه القاعدة يمكن أن تجد سندًا لها في نصوص بعض الفقهاء وهم يناقشون دليل الحياة, من ذلك قول الخرشي وهو يتحدث عمن يصلَّى عليه ومن لا يصلَّى عليه معلقًا على قول خليل: (ولا سقط لم يستهل ولو تحرَّك أو عطس أو بال أو رضع إلا أن تتحقق الحياة) :"هذا معطوف على قوله: ولا يغسل شهيد أي: ولا يغسل سقط ولا يصلى عليه أي: يكره ذلك كما قدمه المؤلف, وإنما أعادها هنا ليرتب عليها باقي أحكام المنفوس [2] , وهو أن تحركه وعطاسه وبوله لغو, لأن حركته كحركته في البطن لا يحكم له فيها بحياة, وقد يتحرك المقتول, والعطاس يكون من الريح, والبول من استرخاء المواسك, وأما الرضاع فاليسير منه لغو والكثير معتبر, وهو ما يقوله أهل المعرفة, لأنه لا يقع مثله إلا ممن فيه حياة مستقرة" [3] . فقد أسند رأيه لقول أهل الخبرة والمعرفة,

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] انظر قصته مع الصور على الرابط: http://www.anaqamaghribia.com/vb/showthread.php160148 - %DD%CA%CD-%DA%ED%E 4%ED%E 5 - %C 8%DA%CF-%DB%ED%C 8%E 6%C 8%C 9 - 19 - %DA%C 7%E 3%C 7%F 0 - !!!، (، وجريدة عكاظ بتاريخ الأربعاء 09/ 06/1427 هـ) 05/ يوليو/2006 العدد: 1844، على الموقع الإلكتروني للجريدة.

[2] "المنفوسُ: المولود"تهذيب اللغة للأزهري 3/ 10.

[3] شرح الخرشي على مختصر خليل 2/ 142، وانظر حاشية العدوي على أبي الحسن 1/ 533، حاشية الدسوقي 1/ 427.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت