رجوع له على رب الدين القابض لاسترداد ما دفعه إليه [1] , خلافًا لمن قال: يرجع به عليه إن نوى الرجوع ولم يرد التبرع [2]
10 -إذا صالح رجل عن غيره بشيء في دين صح الصلح, فإن كان بمال نفسه بإذنه رجع عليه, وإن كان بغير إذنه لم يرجع؛ لأنه تطوع بالغرم عنه [3] .
د. محمد خالد عبد الهادي هدايت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] مرشد الحيران، المادة 205. وانظر أيضًا: المنثور 1/ 157.
[2] انظر: مجموع الفتاوى 30/ 348؛ قواعد ابن رجب 1/ 144.
[3] انظر: تحفة الفقهاء 3/ 257؛ المجلة، المادة 1544؛ الحاوي، للماوردي 6/ 373؛ الجامع للشرائع 1/ 307. وراجع أيضًا: جامع المقاصد 7/ 442؛ شرح الأزهار 4/ 296.