فهرس الكتاب

الصفحة 9540 من 19081

2 -حديث جابر بن عبد الله في الصحيحين أنه كان يسير على جملٍ له أعيا, فقال: فأردت أن أسيِّبه فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم فدعا لي وضربه فسار سيرًا لم يسر مثله قط, فقال: (بعنيه بوقية) فقلت: لا, ثم قال: (بعنيه) فبعته بوقية واشترطت حملانه إلى أهلي, فلما بلغت أتيته بالجمل فنقدني ثمنه, فرجعت ثم أرسل في أثري فقال: (أتراني ماكستك لآخذ جملك, خذ جملك ودراهمك فهو لك [1] ) ."فجابر لما باع الجمل للنبي صلى الله عليه وسلم استثنى منفعة ركوبه إلى أهله, وهذا هو الاستثناء, والعقد هنا عقد معاوضة ... , وأقرَّه النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الاستثناء مما يدل على جوازه ... , وقد دل الحديث أيضًا على اشتراط العلم بالمدة المستثناة؛ لأن جابرًا قال: (واشترطت حملانه إلى أهلي) أي هذه المسافة المعلومة فقط [2] ".

3 -الحديث الذي رواه جابر رضي الله عنه وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم/ Hنهى عن الثنيا إلا أن تعلم [3] /.

4 -وردت أحاديث كثيرة في الصحيحين وغيرهما تنهى عن المُحاقلة [4] و المُزابنة [5] و المُخاضرة [6] و المُنابذة [7] وغيرها من البيوع التي فيها الجهالة والغرر [8] .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] رواه البخاري 3/ 189 - 190 (2718) وفي مواضع أخر، ومسلم 3/ 1221 (715) / (109) .

[2] تلقيح الأفهام للسعيدان 2/ 185.

[3] رواه مسلم 3/ 1175 (1536) ، والترمذي 3/ 585 (1290) ، والنسائي 7/ 37 (3880) به.

[4] بيع الزرع في سنبله بمثله يابسًا.

[5] بيع التمر اليابس بمثله رطبًا.

[6] بيع الثمر قبل بدو صلاحه.

[7] المنابذة بأن يجعل المتبايعين النَّبذ بيعًا، فيقول أحدهما: أَنبذُ ما معي وتنبذ ما معك، ليشتري كل واحد منهما من الآخر ولا يعلمان كم مع كل واحد منهما.

[8] انظر: هذه الأحاديث وغيرها في منتقى الأخبار لمجد الدين ابن تيمية 5/ 145 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت