فهرس الكتاب

الصفحة 9729 من 19081

7 -صح في تكبيرات الجنازة أربع تكبيرات وصح فيها خمس تكبيرات وأكثر من ذلك, فذهب بعض العلماء إلى أن مراعاة التنويع والإتيان بهذا تارة وبهذا تارة هو الأفضل [1] , بينما ذهب الجمهور إلى أن الالتزام بأربع تكبيرات هو الأفضل [2] , وذلك تابع لاختلافهم في القاعدة.

8 -مناسك الحج, فقد ورد في الشرع أن الأنساك ثلاثة: الإفراد وتمتع وقران, فإذا تمكن إنسان من أن يحج أكثر من مرة فإنه لا حرج عليه أن يأتي بأي نوع منها, وطريقة الجمهور تفضيل بعضها على بعض, والأفضل عندهم الإتيان بالفاضل دائما.

9 -ورد في الدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله:» اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا [3] «وورد في رواية» كبيرا «فالأولى أن يقال بهذه اللفظة تارة وبتلك؛ عملا بكل ما ورد [4] , وقال بعض العلماء: إن الأولى الجمع بينهما [5] .

10 -أنواع القراءات التي أنزل القرآن عليها لا يكره للمكلف أن يقرأ بشيء منها ألبتة؛ إذ كلها ثابتة [6] .

إبراهيم طنطاوي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] انظر: المنثور للزركشي 2/ 146 حيث نقل ذلك عن ابن سريج، وانظر: مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين 17/ 82.

[2] انظر: البناية على الهداية 2/ 992، التاج والإكليل 2/ 213، المجموع شرح المهذب 5/ 229، المغني لابن قدامة 2/ 485. واختار ابن حزم خمس تكبيرات وإن كبر أربعا فحسن عنده. انظر المحلى 5/ 124.

[3] رواه البخاري 1/ 166 (834) ، 8/ 72 (6326) ، 9/ 118 (7388) واللفظ له؛ ورواه مسلم 4/ 2078 (2705) بلفظ"... ظلمًا كبيرًا"- وقال قتيبة (بن سعيد) /"كثيرًا".

[4] انظر: المنثور للزركشي 2/ 146، الفتاوى الكبرى لابن تيمية 5/ 331.

[5] انظر: المنثور للزركشي 2/ 146.

[6] انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام 22/ 335.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت