فهرس الكتاب

الصفحة 1082 من 19081

وأنواعها ومراتبها ومكانتها وتطبيقاتها ومراعاتها عند الفقهاء والأصوليين.

... وقد بدأنا هذه المقدمة بمبحث خصصناه للتعريف بالقواعد المقاصدية وبيان أهميتها, وعلاقتها- اتفاقا واختلافا- بأصناف أخرى من القواعد, حتى يتضح الموضوع وتتميز قضاياه عن غيرها مما يتداخل معها, وتناولته مقدمات أخرى.

... ثم تطرقنا في مبحث ثان إلى العناية البارزة والمتزايدة التي أصبحت تحظى بها (قواعد المقاصد) لدى العلماء والباحثين في هذا العصر, وهو الأمر الذي جعلها تتبلور وتتميز حتى عُدَّت قسما مستقلا من القواعد في هذه المعلمة , بعد أن كانت عند المتقدمين مبثوثة في مصنفات مختلفة, أو مندمجة في القواعد الفقهية والأصولية.

وفي مبحث ثالث, وبعد اتضاح الصورة في المبحثين السابقين, عدنا لاستكشاف الجذور الأولى للتقعيد المقاصدي, عند كوكبة من أبرز العلماء الذين تميزوا بصياغة هذه القواعد المقاصدية, وبكثرة اعتمادهم عليها في مؤلفاتهم واجتهاداتهم, مع سرد نماذج من هذه القواعد لدى كل واحد منهم, ليظهر فضلهم وعطاؤهم, وليظهر لنا كيف تشكلت هذه القواعد وكيف تطورت ... ...

وهكذا انتظمت هذه المقدمة في ثلاثة مباحث هي:

المبحث الأول: القواعد المقاصدية: تعريفها وأهميتها, وعلاقتها بالقواعد الأخرى

المبحث الثاني: الاهتمام المعاصر بالقواعد المقاصدية

المبحث الثالث: التقعيد المقاصدي عند العلماء المتقدمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت