طهر وقع فيه الجماع وتحقق فيه الإشباع, مما قد يولد الفتور والعزوف بين الزوجين, فيصبح ذلك عنصرا مؤثرا في إيقاع الطلاق. فلذلك فرض الشرع على المطَلِّق أن يراعي ظروفا وشروطا تدل على أن طلاقه قد جاء متزنا ومتعقلا, وليس ناشئا عن حالة نفسية أو متأثرا بها.
أحمد الريسوني