القرافي:"وأما التجمل فقد يكون واجبا في ولاة الأمور وغيرهم إذا توقف عليه تنفيذ الواجب؛ فإن الهيئات الرثة لا تحصل معها مصالح العامة من ولاة الأمور. وقد يكون مندوبًا إليها في الصلوات والجماعات, وفي الحروب لرهبة العدو, والمرأة لزوجها, وفي العلماء لتعظيم العلم في نفوس الناس. وقد قال عمر:"أحب أن أنظر إلى القارئ أبيض الثياب" [1] ."
وقد يكون حراما إذا كان وسيلة لمحرم كمن يتزين للنساء الأجنبيات ليزني بهن. وقد يكون مباحا إذا عري عن هذه الأسباب". [2] "
د. عبد الرحمن الكيلاني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] رواه مالك في الموطأ 2/ 911 (2) ، وأبو نعيم في الحلية 6/ 328.
[2] الفروق للقرافي 4/ 384.