فمثلا: العبارات الآتية المصوغة بكلمة"كل", تُعتبر"قواعد فقهية":
كل حق وجب عليه فلا يُبرئه منه إلا أداؤه/ [1] .
كل جهالة تُفضي إلى المنازعة فهي مفسدة للعقد/ [2] .
كل عاقد يُحمل على عادته في خطابه ولغته التي يتكلم بها [3] .
كل غرر عسُر اجتنابه في العقود, فإن الشرع يسمح في تحمله [4] .
كل ما أضر بالمسلمين وجب أن يُنفى عنهم [5] .
كل ما لا يُتوصل إلى المطلوب إلا به فهو مطلوب [6] .
كل ما لا يمكن الاحتراز عن ملابسته, معفوّ عنه [7] .
كل مالٍ تلف في يد أمينٍ من غير تعدّ, لا ضمان فيه [8] .
والعبارات الآتية المصوغة بكلمة"كل"تُعتبر من قبيل"الضوابط الفقهية":
كل حالٍ قدر المصلي فيها على تأدية فرض الصلاة كما فَرَض الله تعالى عليه, صلاّها, وصلى ما لا يقدر عليه كما يطيق/ [9] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] - الأم للشافعي 2/ 68 نقلا عن القواعد الفقهية للندوي ص 55.
[2] - المبسوط 12/ 131 نقلا عن القواعد الفقهية للندوي ص 58.
[3] مجموع فتاوى شيخ الإسلام 31/ 47 نقلا عن القواعد الفقهية للندوي ص 59.
[4] قواعد الأحكام 2/ 76 نقلا عن القواعد الفقهية للندوي ص 59.
[5] المعلم بفوائد مسلم للمازري 2/ 322 نقلا عن القواعد الفقهية للندوي ص 59.
[6] القواعد للمقري 2/ 293 (144) نقلا عن القواعد الفقهية للندوي ص 60.
[7] مجموع فتاوى شيخ الإسلام 21/ 592 نقلا عن القواعد الفقهية للندوي ص 60.
[8] المبدع 4/ 243 نقلا عن القواعد الفقهية للندوي ص 60.
[9] الأم 1/ 81 نقلا عن القواعد الفقهية للندوي ص 55.