فهرس الكتاب

الصفحة 2977 من 19081

2 -من حج ماشيا لقوته على المشي وآثر غيره بالنفقة, كان عمله صالحًا وكان مأجورا أجرين: أجر المشي وأجر الإيثار, ومن حج ماشيا بخلا بالمال كان آثما بالبخل [2] .

3 -من ترك جميل الثياب بخلا بالمال لم يكن له أجر, ومن تركه متعبدا بتحريم المباحات كان آثما. ومن لبس جميل الثياب إظهارا لنعمة الله واستعانة على طاعة الله كان مأجورا, ومن لبسه فخرا وخيلاء كان آثما - فإن الله لا يحب كل مختال فخور - لأن مدار الأعمال صلاحًا وفسادًا على النيات [3] .

4 -إعطاء المرء المال ليمدح ويثنى عليه مذموم, وإعطاؤه لكف الظلم والشر عنه, ولئلا ينسب إلى البخل مشروع, بل هو محمود مع النية الصالحة [4] . وكذلك من أهدى إلى آخر هدية؛ فإن كان الباعث له على تلك الهدية المحبة والمودة في الله عزَّ وجل كان مثابًا على قصده, وأما إن كان قصده من وراء هديته إبطال حق أو إحقاق باطل فهذا رشوة, وهي حرام يعاقب عليها [5] .

5 -من طلب العلم الشرعي ليعرف الحلال والحرام ويعلم آخرين نال ثواب عمله يوم القيامة [1] . ومن طلب العلم للسمعة والريا والتفاخر, وما

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] انظر: الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم 5/ 135 - 136.

[2] انظر: مجموع الفتاوى لابن تيمية 22/ 138.

[3] انظر: المرجع السابق 22/ 138 - 139. وراجع أيضًا: الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم 5/ 6.

[4] الفتاوى الكبرى لابن تيمية 5/ 434.

[5] موسوعة القواعد الفقهية 1/ 125.

يؤكد ذلك قوله صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا الى الجنة رواه مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت