فهرس الكتاب

الصفحة 2978 من 19081

شابه ذلك من الأغراض كان عليه وبالًا يوم القيامة [2] .

6 -من قاتل وكان قصده من قتاله أخذ المال وإنفاقه في المعاصي, فهذا فاسق مستحق للوعيد, ومن كان قصده من قتاله أن تكون كلمة الله هي العليا, ويكون الدين لله فهو المجاهد في سبيل الله [3] .

7 -من ترك أخذ العطايا من الناس لئلا يكون لأحد منهم عليه سلطان, كان هذا القصد حسنًا محمودًا, أما لو قصد بذلك الترفع عليهم والمراءاة فيكون بذلك مذمومًا [4] .

8 -الممسك عن الطعام إن كان إمساكه حمية أو استجابة لأمر طبيب, أو لعدم حاجته للطعام فهو أمر مباح, وأما إن كان إمساكه عن الطعام بقصد الموت جوعًا فهذا حرام وهو آثم. وأما إن كان إمساكه عن الطعام بنية الصوم الشرعي لله عزَّ وجل فهو طاعة يثاب عليها [5] .

9 -من طلق زوجته طلقة, ثم أراد الرجعة, فإن كان يقصد بها الإصلاح,

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] يؤكد ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:"من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة"رواه مسلم 4/ 2074 (2699) / (38) واللفظ له، عن أبي هريرة رضي الله عنه. وهو جزء من الحديث المشهور الذي أوله:"من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ... ومن يسر على معسر ... ومن ستر مسلمًا ... والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه ...".

[2] لقوله صلى الله عليه وسلم:"من طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار"رواه الترمذي 5/ 32 - 33 (2654) ، وقال: غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإسحاق بن يحيى بن طلحة ليس بذاك القوي عندهم، تكلم فيه من قبل حفظه؛ ورواه الطبراني في الكبير 19/ 100 (199) ، كلاهما عن كعب بن مالك رضي الله عنه؛ وقال السيوطي في الجامع الصغير مع شرحه فيض القدير 6/ 176 (8840) حديث حسن.

[3] كما دل على ذلك حديث أبى موسى قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: الرجلُ يقاتل حمية، ويقاتل شجاعة، ويقاتل رياء، فأي ذلك في سبيل الله؟ قال:"من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله"رواه البخاري في مواضع 1/ 36 - 37 (123) ، 4/ 20 (2810) ، 4/ 86 (3126) ، 9/ 136 (7458) ؛ ومسلم 3/ 1512 - 1513 (1904) . وانظر أيضًا: مجموع الفتاوى 35/ 90 - 91.

[4] انظر: المصدر نفسه 1/ 99.

[5] موسوعة القواعد الفقهية 1/ 125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت