والنقل والانتقال على خلاف الأصل, فمتى شككنا في رتب الانتقال حملنا على أدنى الرتب استصحابا للأصل في الملك السابق [1]
5 -يرى المالكية أنه إذا أٌودع إنسانٌ شيئا فاختلط بمثله مما يملكه؛ كأن يُودَع زيتا فيختلط بزيته, أو يودَع شعيرا أو قمحا فيختلط بمثله مما يملكه - كانا شركاء فيه؛ لأن الملك يجب استصحابه بحسب الإمكان , والشركة إبقاء للملك الأول بحسب الإمكان [2]
إبراهيم طنطاوي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الفروق للقرافي 1/ 333
[2] انظر: الذخيرة 9/ 93، 9/ 168