4 -ما تساوى طرفاه مع رجحان جهة الخطإ وهو الوهم [1] .
والتقابل بين الموهوم والمعلوم هو اعتبار الأول بوجه مَّا مع وجود الآخر. وقد عبروا عنه أيضا بالمعارضة في قولهم:"الموهوم لا يعارض المعلوم", وبالمزاحمة: في قولهم:"الموهوم لا يزاحم المحقق". وقد بينت الصيغ الأخرى لهذه القاعدة بعض أوجه هذا الاعتبار بعبارات مختلفة متقاربة المعنى منها:
1 -الرجوع عن المحقق: في صيغة:"لا يرجع من محقق إلى موهوم".
2 -ترك المحقق والمعلوم: في صيغتي:"لا يترك المحقق لأجل الموهوم"و:"لا يترك المعلوم بالموهوم".
3 -سقوط المحقق: في صيغة:"لا يسقط المتحقق للمتوهم".
4 -العدول عن المحقق المعلوم: في صيغة:"لا يعدل عن المحقق المعلوم إلى المشكوك الموهوم".
5 -تفويت المحقق: في صيغة:"لا يفوَّت المحقق للمتوهم"
6 -إبطال المتيقن: في صيغة:"لا يُبطل متيقن بموهوم"
7 -تأخير الثابت قطعا: في صيغة:"الثابت قطعا أو ظاهرا لا يؤخر لأجل الموهوم"
8 -عدم تغليب الموهوم ونفي تأثيره: في صيغة:"الأمر الموهوم لا يغلب وجوده ولا يؤثر في"
إزالة الثابت"."
وهذه القاعدة متفرعة عن القاعدة الكبرى:"اليقين لا يزول بالشك"؛ إذ المعلوم متيقن لا يمكن أن يزول بأمر موهوم محتمل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] غمز عيون البصائر للحموي 1/ 240.