فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 19081

ـ الضرر لا يزال بمثله.

ـ ارتكاب أخف الضررين.

ـ الضرر الأشد يزال بالضرر الأخف.

ـ إذا تعارضت مفسدتان ارتكبت أخفهما.

ـ يتحمل الضرر الخاص لدفع الضرر العام.

ـ درء المفاسد أولى من جلب المصالح.

مصادر القاعدة من الآيات القرآنية:

وردت آيات كثيرة تمنع الضرر وتحرمه وتأمر برفعه إن وقع, وتأمر بالحيلولة دون وقوعه إذا خيف وقوعه. ويرى العلماء أن هذه الآيات هي مستند قاعدة"الضرر يزال"وما تفرغ منها من القواعد. ومن هذه الآيات:

1.قوله تعالى: {وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرارا لِةعْةدُوا} [البقرة: 231] .

قال الطبري رحمه الله:"ولا تراجعوهن إن راجعتموهن في عِددهن مضارة لهن لتطولوا عليهن مدة انقضاء عددهن أو لتأخذوا منهن بعض ما آتيتموهن بطلبهن الخلع منكم لمضارتكم إياهن بإمساككم إياهن ومراجعتكموهن ضرارا واعتداء" [1] .

2.وقوله: {لا تُضارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ} [البقرة: 233] .

قال الطبري ناقلا عن قتادة:"قال: نهى الله تعالى عن الضرار وقدم فيه, [2] فنهى الله أن يضار الوالد فينتزع الولد من أمه إذا كانت راضية بما كان"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] جامع البيان 2/ 480.

[2] أي قال فيه ما قال من نهي وذم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت