4.وعن أبي هريرة قال:"قام أعرابي فبال في المسجد فتناوله الناس , فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: (دعوه, وهريقوا على بوله سجلا من ماء , أو ذنوبا من ماء, فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين) [1] ."
5.وقوله لأبي موسى/ 3 ومعاذ عندما بعثهما إلى اليمن: (يسرا ولا تعسرا , وبشرا ولا تنفرا) [2] .
6.وقوله: (لولا أن أشق على أمتي ما قعدت خلف سرية ,, ولوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل) [3] .
7.وعن عائشة - رضي الله عنها قالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدع العمل, وهو يحب أن يعمل به , خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم, وما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحة الضحى قط, وإني لأسبحها) [4] .
8 -وعنها أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ذات ليلة في المسجد, فصلى بصلاته ناس , ثم صلى من القابلة, فكثر الناس, ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة, فلم يخرج إليهم رسول صلى الله عليه وسلم فلما أصبح قال: (قد رأيت الذي صنعتم, ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم. وذلك في رمضان) [5] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] راوه البخاري 1/ 54 (220) ؛ 8/ 30 (6128) ؛ ورواه مسلم 1/ 236 (284) بنحوه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.
[2] رواه البخاري 4/ 65 (3038) ومواضع أخر؛ ومسلم 3/ 1359 (1733) من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
[3] رواه البخاري 1/ 16 (36) وفي مواضع أخر؛ ومسلم 3/ 1496 - 1497 (1876) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
[4] رواه البخاري 2/ 50 (1128) ، ومسلم 1/ 497 (719) .
[5] رواه البخاري 2/ 50 (1129) واللفظ له، ومسلم 1/ 524 (761) .