ويبدو من كلام الإمام الشافعي أنه يرى جواز العمل بكل الوجوه الواردة في العبادات المروية بروايات مختلفة دون كراهة, فقد قال في شأن التشهد, وما ورد فيه من الروايات:"ما في التشهد إلا تعظيم الله, وإني لأرجو أن يكون كل هذا فيه واسعا ... , ومثل هذا كما قلتُ: يمكن في صلاة الخوف, فيكون إذا جاء بكمال الصلاة على أي الوجوه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أجزأه ... [1] ".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الرسالة ص 275 - 276؛ والقواعد والضوابط الفقهية المتضمنة للتيسير ص 314.