السلطنة والسبيل للكافر على مسلم [1] , وصرح ابن حزم بأن المقصود من الآية: نفي السبيل في أحكام الدين أصالة [2] .
5 -قوله تعالى: {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 139]
فالآية مصرحة بأن من كان مؤمنًا فهو الأعلى كائنًا من كان.
6 -قوله تعالى: {وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا} [سورة البقرة: 221] , أي: لا تزوجوهم بالمؤمنات حتى يؤمنوا, قال القرطبي:"وأجمعت الأمة على أن المشرك لا يطأ المؤمنة بوجه؛ لما في ذلك من الغضاضة على الإسلام [3] ", فدل ذلك على أن الإسلام يعلو ولا يعلى عليه.
7 -القاعدة هي نص حديث نبوي شريف, رواه عائذ بن عمرو أنه: جاء يوم الفتح مع أبي سفيان بن حرب , ورسول الله صلى الله عليه وسلم حوله أصحابه, فقالوا هذا أبو سفيان و عائذ بن عمرو , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هذا عائذ بن عمرو و أبو سفيان, الإسلام أعز من ذلك, الإسلام يعلو ولا يعلى [4] "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: المجموع للنووي 9/ 441.
[2] انظر: المحلى لابن حزم 5/ 376.
[3] تفسير القرطبي 3/ 72. وانظر: بدائع الصنائع للكاساني 2/ 239.
[4] رواه الدارقطني 3/ 252 (30) مختصرًا؛ ورواه البيهقي في الكبرى 6/ 205 واللفظ له.