فهرس الكتاب

الصفحة 5329 من 19081

الغائب, فبادر وصالحه على بعضه, أو كما لو رأى موتًا بشاة غيره أو حيوانه المأكول فبادر بذبحه ليحفظ عليه ماليته, كان محسنًا ولا سبيل على محسن, ومن ضمّنه فقد سد باب الإحسان إلى الغير في حفظ ماله؛ لأنه ما على المحسنين من سبيل [1]

9 -من قام في مصالح اليتيم بما لا يقوم ماله إلا به, فنقص ماله - فلا غرم عليه في ذلك إذا كان باجتهاده في التوفير وقصد صلاح اليتيم, لأن هذا من الإحسان إليه, و ما على المحسنين من سبيل [2]

إبراهيم طنطاوي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] انظر: الطرق الحكمية لابن القيم ص 23.

[2] منهج الطالبين للرستاقي 17/ 209.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت