الإلحاق والتخريج ومعرفة أحكام المسائل التي ليست بمسطورة, والحوادث والوقائع التي لا تنقضي على مر الزمان [1] "."
رابعا: ... يستنبط من نص القرافي السابق [2] أن ضبط فروع الفقه على مقتضى القواعد الكلية يؤدي إلى وحدة فكرية, تعصم الفقيه من الوقوع في التناقض والاضطراب, وتضفي على فكره التجانس والانسجام.
خامسا: عند مقارنة القواعد الفقهية بعضها ببعض, يتضح ما يمكن أن نسميه"وحدة جامعة"تصقل ذهن الفقيه, فيكشف عن أوجه التشابه ومواطن التنافر, وقد يستطيع - بناء على ذلك - أن يعدل من صياغة بعض القواعد, أو ينشئ قواعد جديدة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الأشباه والنظائر للسيوطي ص 5.
[2] الفروق للقرافي 1/ 3.