ب مستوى الأعضاء الجنسية الداخلية كالمبيض والرحم لدى المرأة, وكالخصية لدى الرجل, فقد تبدو الأعضاء الخارجية مخالفة لحقيقة جنس الطفل لأسباب هرمونية لكن فحص الأعضاء الداخلية يدل على حقيقة الجنس.
ج مستوى الأعضاء الظاهرة: وذلك من خلال الاعتماد على بعض الأمارات والقرائن الظاهرة كموضع خروج البول [1] , وكخروج المني أو نزول دم الحيض, ونبات اللحية, ونتوء الثدي, وميل الطبع, وكان هذا المستوى هو الممكن في زمن المتقدمين, غير أن الإمكان في هذا العصر تخطى هذا المستوى إلى فحص الجينات والتحقق من الأعضاء الداخلية [2] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] من أشهر الدلائل لدى الفقهاء المتقدمين للكشف عن ذكورية وأنوثية المولود غير واضح المعالم موضع المبال والأصل في ذلك ما أثر عن الشعبي عن علي في الخنثى قال:"يورث من قبل مباله"مصنف ابن أبي شيبة 6/ 277، سنن البيهقي 6/ 261 رقم 12294، وعليه فإن كان المولود يبول من الذكر فهو غلام وكان الفرج عضوا زائدا، وأجريت عليه أحكام الرجال في جميع أحواله، وإن كان يبول من الفرج فهو غلامة، وكان العضو الذكر عضوا زائدا، وأجريت عليها أحكام النساء في جميع أحوالها؛ لأنه يستدل عليه بالغالب الظاهر من منافعهما وهو البول والنسل وهما يكونان من موضع المبال، لأن وجود منفعة العضو فيه دليل على أنه مخلوق له، وإن كان يبول منهما والبول يسبق من أحدهما ينسب إلى الأسبق؛ لأن السبق من أحد الموضعين يدل على أنه هو الأصل، فإن اتحد بكل اعتبرت المظاهر الخارجية وإن اجتمعا فمشكل، وهو موضوع قاعدتنا. انظر: تفسير القرطبي 5/ 66، أحكام القرآن لابن العربي 4/ 98، بدائع الصنائع للكاساني 6/ 253، الجوهرة النيرة للحدادي 3/ 404، الفتاوى الهندية 6/ 457، المدونة الكبرى 4/ 249، شرح ميارة على التحفة 2/ 533، التاج والإكليل للمواق 6/ 430، منح الجليل لمحمد عليش 9، 707، تبصرة الحكام لابن فرحون 2/ 177، طلبة الطلبة للنسفي ص 340، الحاوي الكبير للماوردي 11/ 410، المجموع للنووي 2/ 56، الأشباه والنظائر للسيوطي ص 241، مطالب أولي النهى للرحيباني 4/ 636، شرح النيل لاطفيش 15/ 487.
[2] انظر: الجراحة التجميلية لصالح بن محمد الفوزان ص 533، نشر: دار التدمرية بالسعودية الطبعة الأولى 1428 هـ / 2007 م، الخنثى بين التشوه والشذوذ الجنسي د. عادل الحنيان مجلة القبس عدد الثلاثاء 6 جمادى الآخرة 1429 هـ / 10 يونيو 2000 م السنة 37 عدد 12583، مجلة الرؤية السبت 17 جمادى الأولى 1431 هـ / 1 مايو 2020 م.