فهرس الكتاب

الصفحة 932 من 19081

-وقال عند شرح حديث يتصل بموضوع النكاح ...:"وإنما غرضنا التعريف بما في الحديث من المعاني التي جعلها الفقهاء أصولًا في أحكام الديانة, ليوقف على الأصول وتضبط". [1]

-وجاء في ختام المسائل والضوابط الجامعة لما يُفسد من العمل الكثير في الصلاة ولما لا يفسدها من العمل اليسير:"وهذه أصول هذا الباب فاضبطها, ورد فروعها إليها, تصب وتفقه إن شاء الله". [2]

-وقال تعليقًا على قوله صلى الله عليه وسلم:"الولد للفراش وللعاهر الحجر" [3] :"وفي هذا الحديث وجوه من الفقه وأصول جسام منها: الحكم بالظاهر". [4]

وهناك نصوص في الكتاب أعرب فيها عن مقصده وغرضه في تأليف الشرح فقال:

-"وإنما الغرض في هذا الكتاب أن نذكر ما للعلماء في معنى الحديث من الأقوال والوجوه والأصول التي بها نزعوا ومنها قالوا ...". [5]

-ويقول في موضع آخر:"الغرض مما في كل باب من أبواب كتابنا هذا أن يتسع القول في أصوله, ونوضحها ونبسطها, ونلوح من فروعه, مما يدل على المراد فيه, إذ الفروع لا تحصى ولا تضبط إلا بضبط الأصول" [6] .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] المصدر نفسه 19/ 96 97.

[2] المصدر نفسه 20/ 95.

[3] رواه البخاري 3/ 54 (2053) ، 8/ 154 (6750) ، وفي مواضع أخرى؛ ومسلم 1080/ 2 (1457) ، 1081 (1458) من حديثي عائشة وأبي هريرة رضي الله عنهما.

[4] التمهيد 8/ 182.

[5] المصدر نفسه 15/ 229.

[6] المصدر نفسه 14/ 369.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت