فهرس الكتاب

الصفحة 9709 من 19081

كانت له عدل عشر رقاب, وكتبت له مائة حسنة, ومحيت عنه مائة سيئة, وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي [1] ", يقول ابن مفلح في هذا: والمقصود من العدد أن لا ينقص منه, وأما الزيادة فلا تضر شيئًا, لاسيما من غير قصد؛ لأن الذكر مشروع في الجملة, فهو يشبه المقدر في الزكاة إذا زاد عليه ا. هـ [2] ومما يدل على ذلك قوله عليه الصلاة والسلام في تتمة الحديث الأخير:"ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به, إلا أحد عمل أكثر من ذلك" [3] "

9 -المشروع في العقيقة عند الحنفية والشافعية والحنابلة [4] أن يعقَّ عن الغلام بشاتين وعن الجارية بشاة, وعند المالكية بشاة عن الغلام وبشاة عن الجارية [5] , فإذا زاد على هذا القدر, كأن يعق عن الغلام بثلاث شياه أو عن الجارية بشاتين - حصل الإجزاء بذلك.

استثناءات من القاعدة:

-مَن زاد في صلاته عامدًا شيئًا وإنْ قلّ من غير الذكر المباح فسدت صلاته بالإجماع [6] .

إبراهيم طنطاوي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] رواه البخاري 4/ 126 (3293) ؛ ومسلم 4/ 2071 (2691) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

[2] المبدع 1/ 475

[3] لكن قال بعض العلماء: يكره لأنه سوء أدب، وأيده بأنه دواء، وهو إذا زيد فيه على قانونه يصير داء، وبأنه مفتاح وهو إذا زيد على أسنانه لا يفتح. انظر: تحفة المحتاج للهيتمي 2/ 106، حاشية ابن عابدين 1/ 531، فيض القدير 4/ 87

[4] انظر: تنقيح الفتاوى الحامدية 2/ 212، نهاية المحتاج 8/ 138، المغني لابن قدامة 9/ 364

[5] انظر: الشرح الكبير للدردير 2/ 126

[6] انظر: الاستذكار لابن عبد البر 1/ 529

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت