ثانيًا: تطبيقات هي قواعد فقهية:
التطبيق الأول من القواعد:
1056 - نص القاعدة: كُلُّ مَفْرُوضَيْن لا تَجْزِيهِما نيَّةٌ واحِدَةٌ [1]
ومن صيغها:
1 -من نوى فرضين انصرف المؤدى إلى أقواهما [2]
2 -لا يجزئ فرض واحد عن فرضين [3]
3 -ما وجب بأصل الشرع لا يجوز أن يضم إلى واجب آخر فيؤديان بنية واحدة [4]
تدل القاعدة على أن المكلف لا يجزئه فرض واحد يؤديه ينوي به فرضين أو أكثر, وهذا متمش تمامًا مع القاعدة الأصل؛ إذ الفرضان أو الفروض كل واحدة منها مقصودة بعينها, فلا يجوز التشريك بينها, فلا يجزئ أن يؤدى فرض صلاة أو صيام مثلًا عن فرضين بنية واحدة, بل لابد أن يؤتى بكل فرض على حدة, لكن هناك صورًا يجوز للمكلف أن يشرك فيها بين مفروضين, وهي مما يقوم على مبدأ التداخل فيما بينها, كما في المرأة تنوي بغسلها رفع الجنابة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الأشباه والنظائر لابن السبكي 1/ 59، الأشباه والنظائر للسيوطي ص 23، نواضر النظائر لابن الصاحب 1/ 17/أ.
[2] التحقيق الباهر 1/ 179.
[3] الإيضاح للشماخي 8/ 162. وفي لفظ:"لا يجزئ فرض عن فرضين"شرح النيل 2/ 66.
[4] التجريد للقدوري 4/ 1696.