3 -يستحب تأخير العشاء إلى ثلث الليل الأول, وذلك إذا لم يشق على المصلين, لحديث عائشة رضي الله عنها قالت"أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعشاء حتى ناداه عمر رضي الله عنه: الصلاة, نام النساء والصبيان فخرج وقال: ما ينتظرها من أهل الإسلام غيركم, وكانوا يصلون فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول" [1] ولغيره من الأحاديث [2] .
4 -أول وقت قيام الليل والوتر يكون بعد الفراغ من صلاة العشاء, والمستحب أن يؤخر إلى ثلث الليل الآخر لمن وثق من نفسه أن يكون مستيقظًا ساعتها؛ لأدلة كثيرة منها ما رواه مسلم مرفوعًا:"من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله, ومن طمع أن يقوم من آخر الليل فليوتر آخر الليل؛ فإن صلاة أخر الليل مشهودة, وذلك أفضل" [3]
5 -إذا تيقن وجود الماء آخر الوقت فالمستحب له تأخير الصلاة وعدم تعجيلها بالتيمم [4]
6 -تأخير المغرب ليصليها مع العشاء جمع تأخير بمزدلفة؛ لأن هذا كان هديه صلى الله عليه وسلم [5]
7 -استحباب تأخير زكاة الفطر ليوم العيد قبل الصلاة, مع أنها تجب بالغروب [6]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] رواه البخاري 1/ 118 (569) واللفظ له، ورواه بلفظ مقارب 1/ 118، 172 (566) (864) وتعليقًا عقب (862) ؛ ورواه مسلم 1/ 441 (638) .
[2] انظر: المجموع للنووي 3/ 59، المحلى 2/ 214.
[3] رواه مسلم 1/ 520 (755) / (162) واللفظ له، عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما.
[4] انظر: المنثور 2/ 368.
[5] انظر: الأشباه والنظائر ليحيى بن سعيد الحلي ص 31.
[6] المنثور 2/ 368، الأشباه والنظائر للسيوطي ص 398، الأشباه والنظائر ليحيى بن سعيد الحلي ص 31.