5 -تقام الحدود كلها في الشهر الحرام؛ لأن الله تعالى لم يأت عنه نص بالمنع من ذلك, ولا من رسوله عليه الصلاة والسلام - وتعجيل الطاعة المفترضة في إقامة الحدود واجب بيقين [1]
6 -كل مَن حدثته نفس بفعل طاعة من الطاعات من نحو صلة رحم أو إخراج صدقة أو مساعدة محتاج إلى المساعدة وغير ذلك من صنوف الطاعات وألوان القربات فالأفضل له التعجيل بالقيام بها وعدم تسويفها وتأخيرها خشية فوات القدرة في ثاني الحال أو عزوف النفس أو كسلها عن الإتيان بها.
ثانيا: تطبيقات هي قواعد فقهية:
التطبيق الأول من القواعد:
1060 - نص القاعدة كُلّ عِبَادَة مُؤَقَّتَة فالأَفْضَل تَعْجِيلُها أولَ الوَقْت [2]
ومن صيغها:
العبادة إن تعلقت بوقت فتعجيلها أفضل, وقد يترجح التأخير لعوارض [3]
شرح القاعدة:
تنقسم العبادات من حيث اعتبار الزمن فيها أو عدم اعتباره إلى عبادات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] المحلى 11/ 154.
[2] الأشباه والنظائر للسيوطي ص 398، التيسير شرح الجامع الصغير 1/ 73.
[3] انظر: المنثور 2/ 368.