وقال أيضا: (إن بني إسرائيل كان قد أخذ عليهم العهد أن يقوموا بأعمال ثقال, فوضع عنهم - محمد صلى الله عليه وسلم - ذلك العهد وثقل تلك الأعمال [1] .
رابعا: آيات نهت عن الغلو والتكلف والتنطع في الدين منها:
1 -قوله تعالى: {قُلْ ما أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أَنا مِنَ الْمُةكَلِّفِينَ} [ص: 86]
2 -وقوله: {يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا ةسْأَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ ةسُؤْكُمْ} [المائدة: 101] .
ففي هاتين الآيتين تبيان لهذه الأمة أن رسولها لم يكن متكلفا, ومعلوم أنه أسوتها, ونهى عن السؤال عن ما لم يتعرض له الشارع, وذلك عين التخفيف واليسر.
خامسا: آيات ترفع الحرج في الاضطرار وتبيح فعل ما كان محرما منها:
1 -قوله تعالى: {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة: 173] .
2 -وقوله: {فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُةجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [المائدة: 3]
3 -وقوله: فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ] [الأنعام: 145]
4 -وقوله: {وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلّا ما اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ} [الأنعام: 119] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] المرجع نفسه