فهرس الكتاب

الصفحة 4248 من 19081

التقاويم والحساب في تحديد أوقات الصلاة [1] والصيام والإفطار في أيام رمضان [2] .

5_ فرض الله سبحانه وتعالى صوم رمضان من طلوع الفجر الصادق إلى دخول الليل بغروب الشمس, دون تفرقة بين جهة يطول ليلها أو يقصر, لكن ظهر بعد عصر الرسالة أن على الأرض جهات يطول فيها النهار حتى لا يكون ليلها إلا جزءًا يسيرًا, فبمجرد ما تغرب الشمس بساعة أو نصف ساعة أو نحو ذلك يطلع الفجر, كما في البلاد القريبة من القطب, فهؤلاء إن أعطوا حكم البلاد المعتادة ففيه مشقة شديدة, فربما لم يتمكنوا من أداء الصلاة والأكل والشرب والجماع المباح لهم, ولذلك أفتى طائفة من العلماء بأن يقدر أهل هذه البلاد للصيام زمنًا معتدلًا, فيصوموا قدر الساعات التي يصومها المسلمون في أقرب البلاد المعتدلة اليهم, أو البلاد التى نزل فيها التشريع الإسلامي (مكة والمدينة) , فاختلف حكمهم باختلاف المكان [3] .

6_ الأصل في التركات الفاضلة عن ذوي الفروض إن لم يكن عصبة أنها ترد إلى بيت مال المسلمين - عند المتقدمين من فقهاء المالكية والشافعية -, لكن أفتى المتأخرون منهم بأنها ترد على أهل الفرض غير الزوجين, فإن لم يكن ذو فرض يرد على ذوي الأرحام, فإن لم يكن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] انظر: معرفة أوقات العبادات للمشيقح 1/ 684، فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم 2/ 130، فتاوى الشبكة الإسلامية بإشراف د. عبد الله الفقيه، الفتوى رقم: 23811.

[2] انظر: مجموع فتاوى ابن عثيمين 19/ 324، فتاوى الشبكة الإسلامية، الفتوى رقم: 23811. أما دخول رمضان فلا يثبت بالحساب، بل لا بد فيه من الرؤية؛ لأن الشرع علق الحكم عليها. انظر: الفروق للقرافي 2/ 178 - 179.

[3] انظر: تفسير روح البيان للخلوتي 7/ 398، بحوث وفتاوى إسلامية للشيخ جاد الحق 1/ 549، فتاوى مصطفى الزرقا ص 113 - 114.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت